العلامة المجلسي
310
بحار الأنوار
فأنا أسئلك يا سيدي ويا مولاي ، ويا إلهي ويا قوتي ويا رجائي ويا كهفي ويا ركني ويا فخري ويا عدتي لديني ودنياي وآخرتي باسمك الأعظم ، وأدعوك به لذنب لا يغفره غيرك ، ولكرب لا يكشفه سواك ، ولضر لا يقدر على إزالته عني إلا أنت ، ولذنوبي التي بارزتك بها وقل منها حيائي عند ارتكابي لها منها ، أنا قد أتيتك مذنبا خاطئا قد ضاقت على الأرض فقيرا محتاجا لا أجد لذنبي غافرا غيرك ولا لكربي جابرا سواك ، ولا لضري كاشفا إلا أنت . وأنا أقول كما قال عبدك ذوا النون حين تبت عليه ونجيته من الغم رجاء أن تتوب على وتنقذني من الذنوب ، يا سيدي لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فأنا أسئلك يا سيدي ومولاي باسمك العظيم الأعظم أن تستجيب لي دعائي ، وأن تعطيني سؤلي ، وأن تعجل لي الفرج من عندك ، برحمتك في عافية وأن تؤمن خوفي في أتم النعمة ، وأعظم العافية ، وأفضل الرزق والسعة والدعة وما لم تزل تعودينه يا إلهي ، وترزقني الشكر على ما تؤتيني ، وتجعل ذلك تاما ما أبقيتني ، وتعفو عن ذنوبي وخطاياي وإسرافي وإجرامي وإذا توفيتني حتى تصل لي سعادة الدنيا بنعيم الآخرة . اللهم بيدك مقادير الليل والنهار ، وبيدك مقادير الشمس والقمر ، وبيدك مقادير الخير والشر ، اللهم فبارك لي في دنياي وآخرتي ، اللهم وبارك لي في جميع أموري ، اللهم لا إله إلا أنت وعدك حق ، ولقاؤك حق ، فصل على محمد وآله ، ووسع على من طيب رزقك حسب جودك وكرمك . اللهم إنك تكفلت برزقي ورزق كل دابة ، يا خير مدعو ويا خير مسؤول يا أوسع معط وأفضل مرجو ، وسع لي في رزقي ورزق عيالي ، اللهم اجعل فيما تقضي وتقدر من الامر المحتوم ، وفيما يفرق من الامر الحكيم في ليلة القدر ، من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن ترحم محمدا وآل محمد ، وأن تبارك على محمد وآل محمد كما صليت وباركت ورحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وأن تكتبني من حجاج بيتك الحرام ، المبرور